دُعَاءُ بَعْدَ اْلوِتْرِ فِى شَهْرِ رَمَضَانَ

للإمام الحبيب أحمد بن حسن العطاس رضى الله عنه

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ

اَللّهُمَّ إِنَّا نَعُوْذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ  مِنْ عُقُوِبَتِكَ وَ نَعُوْذُبِكَ مِنْكَ لَا نُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ،اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُوَافِى نِعَمَهُ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيْتَ وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا. اَللّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ يَاذَااْلجَلَاالِ وَ اْلإِكْرَامِ وَ اْلمَوَاهِبِ اْلعِظَامِ وَ رَضِىَ اللهُ تَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللهِ أَجْمَعِيْنَ وَرَضِيَ عَنَّا وَعَنْ وَالِدِيْنَا وَ عَنْ مَشَائِخِنَا وَعَنْ مُعَلِّمِيْنَا وَعَنِ الْحَاضِرِيْنَ وَعَنْ  جَمِيْعِ اْلمُسْلِمِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَا اَللّهُمَّ فَارِقَ اْلفُرْقَانِ وَمُنْزِلَ اْلقُرْآنِ بِالْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ، بَارِكِ اللّهُمَّ لَنَا فِى شَهْرِ رَمَضَانَ (ثلاث) اَعَادَهُ اللهُ عَلَيْنَا سِنِيْنَا بَعْدَ سِنِيْنَ وَ اَعْوَامًا بَعْدَ اَعْوَامٍ عَلَى مَا يُحِبُّ وَ يَرْضَى ذُو الْجَلَالِ وَ اْلإِكْرَامِ. اَللّهُمَّ إِنَّ لَكَ فِى هذِهِ اْللَيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِى شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ وَ طُلَقَاءَ وَ نُقَذَاءَ وَ اُمَنَاءَ وَ أُسَرَاءَ وَ أُجَرَاءَ مِنَ النَّارِ فَاجْعَلْنَا اللّهُمَّ وَ وَالِدِيْنَا وَمَشَائِخِنَا وَمُعَلِّمِيْنَا وَ وَالِدِيْهِمْ        وَ اْلحَاضِرِيْنَ وَ جَمِيْعِ اْلمُسْلِمِيْنَ مَنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ  وَ نُقَذَائِكَ وَ أُمَنَائِكَ وَ أُسَرَائِكَ وَ أُجَرَائِكَ مِنَ النَّارِ. اَللّهُمَّ اغْفِرْ ذُنُوْبَنَا وَاسْتُرْ عُيُوْبَنَا وَ اكْشِفْ كُرُوْبَنَا وَ حَسِّنْ مُنْقَلَبَنَا وَ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَ عَلَى طَاعَتِكَ وَ شُكْرِكَ اَعِنَّا وَ عَلَى بَابِكَ فَلَا تُطْرِدْنَا وَاخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالِنَا يَا رَبَّ اْلعَالَمِيْنَ. اِلهَنَا (ثلاثا) قَدْ تَعَرَّضَ لَكَ فِى هذِه ِالَّيْلَةِ الْمُتَعَرِّضُوْنَ وَ اَمَّلَ جُوْدَكَ وَ مَعْرُوْفَكَ الطَّالِبُوْنَ وَ لَكَ فِى هذِهِ الَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِى شَهْرِ رَمَضَانَ نَفَحَاتٌ وَ جَوَائِزُ وَ مَوَاهِبُ وَ عَطَايَا تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ فَاجْعَلْنَا اللّهُمَّ وَ وَالِدِيْنَا وَ مَشَائِخِنَا وَ مُعَلِّمِيْنَا وَ وَالِدِيْهِمْ وَالْحَاضِرِيْنَ وَ جَمِيْعِ اْلمُسْلِمِيْنَ مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الْعِنَايَةِ فَهَا نَحْنُ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجَبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيْعَادِ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللّهُمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ سَالِمِيْنَ (ثلاث) وَاَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِيْنَ وَادْخِلْنَا الْجَنَّةَ آمِنِيْنَ وَ مَتِّعْنَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ اْلكَرِيْمِ يَا رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ. اَللّهُمَّ اَصْلِحْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ اسْتُرْ أُمَّةَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ اغْفِرْ ِلأُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْنَا مِنْ خِيَارِ أُمَّةِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ.

أَشْهَدُ اَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله أَسْتَغْفِرُ الله نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَ نَعُوْذُ بِكَ مِنَ النَّارِ (ثلاث)

اَللّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ  تُحِبُّ اْلعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيْم.

نَوَيْتُ صَوْمَ غَدٍ عَنْ اَدَاءِ فَرْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ هذِهِ السَّنَةِ  ِللهِ تَعَالَى.